السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
أهل مكة أدرى بشعابها.
أنظر إلى الأشياء التي تنفع معك، و طبقها.
كل واحد منا مختلف عن الآخر، فهناك من يفضل القراءة و الكتابة مثلي، بالإضافة إلى مشاهدة الكرتون.
و هناك نوع آخر يتكلم مع المرآة، و يقول بأن ذلك ينفعه، شخصيا لا أقوم بهذا و أجده غريبا، لكن إن كان ينفع أحدهم فأنصحه أن لا يكترث لرأي الآخرين.
هناك أيضا من يدخل إلى مجموعات المحادثات مع الغرباء على التطبيقات العديدة ، أنا ضد هذا جملة و تفصيلا.
لكن كما قلت لك، آراء الآخرين لا تلزم أحدا، كل يعمل على شاكلته، و مصلحتك أنت أدرى بها.